1 / 1
قرصان يتداخلان في وسط اللوح، وحولهما مطر من الصَّدَف.

الصدفيّات
الضوء لا يقع على الصَّدَف، بل يسكنه.
الصَّدَف يأتي إلينا محاراً، ويشقّ ويبرد حتى يصير شرائح بسمك ظفر. ثم يقصّ حبّةً حبّة على شكل الورقة أو النجمة، ويغرس في محفر يطابقه تماماً. لا لاصق يرى، ولا حافّة تحسّ باليد.
لا لون للصّدف. ما يرى فيه ضوء الغرفة، مكسوراً سبع مرات.
ثلاث خطوات لا تختصر، ولا تنوب عنها آلة.
ليلة كاملة من النقع حتى تلين طبقات الصدفة، ثم شقّ بمنشار دقيق تحت ماء جار. غبار الصدف اليابس خطر على الرئة، فلا يشقّ يابساً في هذه الورشة.
كل حبة تقصّ على حدة بمنشار خيط رفيع كالشعرة، وتجرّب في محفرها قبل أن تثبّت. وما لا يدخل من أول مرة يرمى: تعديله يترك فجوة تظهر بعد سنة.
بعد التثبيت يسوّى الوجه كله، خشباً وصدفاً معاً، بسبع درجات من الصنفرة تنتهي عند 2000. عندها وحدها تعجز اليد عن معرفة أين ينتهي الخشب ويبدأ الصدف.
كلّ قطعة نسخة واحدة، أو واحدة من 10 نسخ.